Alsalam Holding Company
Alsalam Holding Company

Copyright ©​  مجموعة السلام القابضة.


التاريخ: 24 مارس 2019

شركة مجموعة السلام  القابضة

كلمة رئيس مجلس الإدارة لعام 2018

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

إخوتي وأخواتي المساهمين الكرام،

يطيب لي أن أرحب بكم بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن أعضاء مجلس الإدارة، كما يسعدني أن نلتقي مجدداً لنستعرض أداء الشركة من واقع بياناتها المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2018، وذلك بعد أن نتناول في لمحة موجزة لأهم المحطات التي مر بها اقتصاد العالم والمنطقة.

يتوقع الخبراء وفقاً لصندوق النقد الدولي أن يواصل الاقتصاد العالمي مسيرة توسعه، فمن المتوقع أن يحقق الاقتصاد العالمي نمواً بمعدل 3.5 % في 2019 و3.6 % في 2020، واتسمت أسعار النفط الخام بالتقلب منذ أغسطس 2018 انعكاساً لآثار العرض، بما في ذلك السياسة الأمريكية تجاه صادرات النفط الإيرانية، وللمخاوف المتعلقة بتراجع الطلب العالمي، وبلغ متوسط أسعار النفط في يناير 2019 حوالي 55 دولاراً للبرميل وصولاً إلى 68 دولاراً في مارس 2019، وأشارت التوقعات إلى بقاء الأسعار حول هذا المستوى بوجه عام على مدار السنوات الأربع أو الخمس القادمة.

وتشير التقديرات حيال آفاق النمو لدول مجلس التعاون الخليجي إلى نمو القطاعات غير النفطية لدفع عجلة نمو الإيرادات ونمو الناتج الحقيقي، حيث ستواصل الحكومات الإقليمية خططها التنموية ومشاريع البنية التحتية الطموحة مدعومة بخطط الإنفاق التوسعية.

ومن ناحية أخرى ستسهم برامج تحفيز القطاع الخاص والاستثمار في البنية التحتية في دعم النمو غير النفطي إلى حد كبير خلال فترة التوقعات، هذا بالإضافة إلى استحداث العديد من الإصلاحات لتحفيز بيئة الأعمال وتقديم الحوافز لجذب الاستثمارات الأجنبية على المدى الطويل، ومن المتوقع أن تتحسن وتيرة النمو غير النفطي لدول مجلس التعاون الخليجي من 2.9 % في العام 2018 إلى 3.3 % في العام و3.5 % في العام 2020.

أما على صعيد قطاع النفط والغاز، فستستمر الخطط التوسعية للحكومات الخليجية في تلك القطاعات على قدم وساق على الرغم من التزامات خفض الإنتاج التي أوجبتها الأوبك وحلفاءها

وبصفة عامة من المتوقع أن تسجل دول مجلس التعاون الخليجي نمواً بنسبة 2.3 % في العام 2019 و2.6 % في العام 2020 مقابل توقعات النمو البالغة 2.4 % للعام 2018

وشهد أداء الاقتصاد الكويتي تحسناً ملحوظاً خلال العامين المنصرمين، ولا سيما بعد نمو الناتج المحلي الإجمالي بحدود 2.9 % عام 2018، وما زالت آفاق النمو مشجعة بصفة عامة، فقد نجحت الكويت في تطبيق تدابير ضبط المالية العامة، كما احتفظت باحتياطات ضخمة، وتشير النظرة المستقبلية أيضاً إلى زيادة أنشطة المشاريع في العام 2019، ومن المقرر أن يساهم ذلك في معادلة آثار ضعف عوامل الأوضاع الخارجية والارتفاعات المحتملة لأسعار الفائدة خلال العامين المقبلين

وسجلت البورصة الكويتية أداءً جيدًا نسبيًا في العام 2018، مدعومةً بالجهود المتواصلة لتطوير السوق وإدراجه ضمن مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة، وعلى الرغم من انخفاض أحجام التداول الشهرية مقارنةً بالسنوات السابقة إلا أن العام 2018 قد شهد تسجيل تدفقات رأسمالية صافية بقيمة 277 مليون دينار، مما ساعد على ارتفاع المؤشر العام بنسبة 5.2 % ليحتل بذلك مركز ثالث أفضل الأسواق الخليجية أداءً، حيث بلغ إجمالي القيمة السوقية 29.6 مليار دينار كويتي، ورغم أن تقلب أوضاع الأسواق العالمية وارتفاع أسعار الفائدة قد يؤثر على معنويات السوق خلال الفترة المقبلة، إلا أنه تم دعم إقبال المستثمر الأجنبي من خلال تطبيق المرحلة الثانية من إدراج السوق ضمن مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة في أواخر ديسمبر، إضافةً إلى إمكانية ترقية السوق للانضمام إلى مؤشر مورغان ستانلي في العام 2020 والمرتقب الإعلان عنه في يونيو 2019، علاوةً على ذلك قدمت وزارة التجارة اقتراحاً في ديسمبر لإزالة الحد الأدنى الحالي المفروض على الأجانب والبالغ 49 % لتملك وتداول أسهم البنوك

نأتي الآن لنتناول أبرز ما جاء في البيانات المالية للشركة عام 2018، فما زالت شركتكم تحافظ على جودة وتنوع أصولها، بإجمالي قيمة 37.34 مليون د.ك، ويتركز حوالي 61 % من أصول الشركة في استثمارات في شركات زميلة وبما يتجاوز قيمته 22.93 مليون د.ك عام 2018 مقارنةً مع 22.85 مليون د.ك عام 2017، وتتنوع تلك الاستثمارات بين القطاع النفطي وأخرى في قطاع الاستثمار المالي إضافةً لقطاع الخدمات الاستهلاكية، كما تحرص الشركة على التنويع في محفظة استثماراتها جغرافياً لتشمل استثمارات محلية وإقليمية

ولعل أبرز ما طرأ من تغيرات على موجودات الشركة عام 2018 هو إعادة تصنيف معظم استثماراتها بالقيمة العادلة من خلال الربح أو الخسارة وكامل استثماراتها المتاحة للبيع لتصبح استثمارات بالقيمة العادلة من خلال الدخل الشامل الآخر، وذلك إثر تطبيق المعيار الدولي للتقارير المالية 9، ليبلغ رصيد الاستثمارات بالقيمة العادلة من خلال الدخل الشامل الآخر3.1 مليون د.ك، كما تراجع رصيد الذمم المدينة بحدود 3 % ليبلغ 5.56 مليون د.ك عام 2018 مقابل 5.74 مليون د.ك عام 2017، فيما زاد رصيد الممتلكات والمعدات بحدود 3 % ليبلغ 2.22 مليون د.ك عام 2018 مقارنةً مع 2.15 عام 2017، ليسجل بذلك إجمالي الموجودات تراجعاً بنسبة 4.5 % مقارنةً مع عام 2017



أما فيما يتعلق بالمطلوبات وحقوق الملكية، فقد شهدت المطلوبات زيادة بنسبة 17 %، حيث بلغ إجمالي المطلوبات 3.12 مليون د.ك عام 2018 مقارنةً مع 2.66 مليون د.ك عام 2017، وتعزى تلك الزيادة بشكل أساسي إلى ارتفاع رصيد الذمم الدائنة بما يعادل 436 ألف د.ك.

كما تراجعت حقوق الملكية لمساهمي الشركة الأم بحدود 7 % لتبلغ 31.73 مليون د.ك عام 2018 مقابل 34.01 مليون د.ك عام 2017 وذلك تأثراً بتراجع رصيد التغيرات المتراكمة في القيمة العادلة ورصيد الخسائر المتراكمة إثر تطبيق المعيار الدولي للتقارير المالية 9 في 01 يناير 2018، في مقابل نمو حصة المجموعة في احتياطيات شركات زميلة لتبلغ 316 ألف د.ك عام 2018 مقارنةً مع 194 ألف د.ك عام 2017.

أما على مستوى بيان الربح أو الخسارة المجمع، فقد استطاعت الشركة أن تسجل نمواً في صافي إيرادات العقود بمعدل 22 %، لتناهز قيمتها 1.42 مليون د.ك عام 2018 مقابل 1.16 مليون د.ك عام 2017، كما حصدت أرباحاً من شركات زميلة بقيمة 52 ألف د.ك عام 2018 مقارنةً مع 11 ألف د.ك عام 2017، في مقابل تكبد الشركة لخسائر استثمارات بقيمة 73 ألف دينار عام 2018 مقابل خسائر بقيمة 53 ألف دينار عام 2017.

ومن جهة أخرى نجحت الشركة عام 2018 في تقليص نفقاتها بمعدل 17 %، ليبلغ إجمالي المصورفات العمومية والإدارية 620 ألف د.ك مقابل 744 ألف د.ك عام 2017.

لتتمكن شركتكم بذلك من أن تحقق أرباحاً صافية بلغت قيمتها 778 ألف د.ك عام 2018 منها ما يعادل 318 ألف د.ك عائدة لمساهمي الشركة الأم، مقابل 205 ألف د.ك عام 2017 منها صافي خسارة بحدود 83 ألف د.ك عائدة لمساهمي الشركة الأم، وبلغت ربحية السهم 1.179 فلساً عام 2018 مقابل خسارة قدرها 0.308 فلساً عام 2017.

وبناءً على ما تقدم، يقترح مجلس الإدارة عدم توزيع أرباح نقدية أو أسهم منحة أو مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية المتنهية في 31 ديسمبر 2018، علماً بأن هذا الاقتراح يخضع لموافقة جمعيتكم الموقرة، كما نحيطكم علماً بأن أعضاء مجلس الإدارة لم يتمتعوا بأي مزايا أم منافع خلال العام.

وفي ختام هذه الكلمة، أتقدم لكم بخالص الشكر والتقدير لنيل ثقتكم الغالية، كما أتوجه بالشكر لأعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية ولكافة العاملين على ما يبذلونه من جهد دؤوب في خدمة الشركة ومساهميها، كما أنتهز الفرصة لأثني على جهود السادة أعضاء هيئة الرقابة الشرعية ومراقبي الحسابات على مهنيتهم العالية وشفافيتهم في العمل، سائلين الله عز وجل أن يسددنا من أجل تحقيق أهداف الشركة وتلبية طموحات مساهميها الكرام.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

 

علي خالد القبندي

رئيس مجلس الإدارة

 

شركة السلام القابضة